الخطاب العكسي من داخل العقيدة،، الذي يحدث بلبلة في بعض العقول التي لا تتحلى بالمنطق يُحدِث أثرا بالغا و شديدا،،
و يؤدي الى ان يرفع الشاب سيفه ليقتل سيدنا عثمان بن عفان صارخًا باسم الله و على بركة الله، ، رغم ان عثمان هو ذو النورين،، و المبشر بالجنة،، !!!
و كذلك فعلوا باستمرار طوال قرون والى يومنا هذا.
اعتقد باننا مقصرون،، حين تركنا ساحة الفكر الديني يرزح فيها هؤلاء الخوارج ليستقطبوا شبابا لا علم لديهم فضلا عن اللامنطق،، مرورا بفقدان الحكمة،،
لكن لا بأس،،فعمل ثري معتبر مثل فيلم الممر او مسلسل الاختيار،، اظنه احد حلقات رفع الوعي لدى الشباب،،
و يبقى احتياجنا لعلماء من الازهر،، يركزون على تفنيد مرتكزات هذه الفئة التكفيرية،، و يوضحوا ضلالهم في التفسير ولي عنق النصوص للوصول الى مآربهم بالتأويلات الخارجة عن السياق،،
في الواقع نحتاج جهودا فكرية و توعوية كبيرة و مستنيرة و مستمرة -ومنها ما تقوم به حضرتك هنا- حتى نقضي على هؤلاء الخوارج،، بأسرع وقت ممكن و بأقل تضحيات من دماء ابنائنا بجيش مصر العظيم .