آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. الحرامي بسرقته....٢
⭐ 0 / 5
 
بعدما صدر الحكم علي الجندي شعبان ارسلت مندوبا الي سجن حربي فايد للتنسيق معهم علي انسب ميعاد لتسليمه وفوجئت بانهم لايقبلون الاحكام اكثر من ١٠ سنوات والاحكام الاعلي من ذلك يسلم المسجون للسجن المدني الواقع في دائره الحكم ولما كان سجن الاسماعيليه لا يعمل فاصبح سجن الزقازيق العمومي هو الذي سنسلم فيه المسجون ولما كنت اجهل الاجراءات الخاصه بالسجون المدنيه ارسلت مندوبا للسؤال عنها وافادني بانه ليس هناك اشتراطات علي التسليم سوي صحيفه الحاله الجنائيه للجندي المسجون وكانت موجوده بداخل ملف التجنيد الخاص به والموجود بقياده الكتيبه حمدت الله كثيرا ونويت علي تسليمه في ميعاد لا يعرفه غيري... .!!!!!!
قبل يوم التسليم الذي نويته ابلغتني بوابه الموقع بان هناك سيده ومعها رجلان يطلبان زياره المسجون والذي كان مكانه علي التبه التي بها مكاني فسمحت لهم بالدخول وحضروا امرأه سمينه وقصيره وبيضاء بشده وكتل اللحم تكسوها بالكامل وترتدي كميه من الذهب ملفته وتغطي رقبتها ويديها الاثنتين ومعها رجلان الواحد منهم زي الفلق طول بعرض ويرتديان ملابس بلديه وتحتها صديري من الحرير جيوبه منفوخه وطوال مده المقابله وهما يحاولان ان يظهرا ما في جيوب الصديري من طبنجات...ولكني لم اعبأ بتلك التصرفات الغبيه منهم...المهم تركتهم مع الجندي لمده ساعتين كاملتين الي ان ارسلت لهم من ينبههم بان يجب عليهم المغادره ففوجئت بالسيده تحضر امامي وتقول لي انت ظلمت ابني ثم اخرجت خصله شعر من تحت الطرحه وامسكتها بطرف اصابعها واخذت تشد فيها قائله وحياه دول مايبقوش علي حرمه لو عرفت تسلم ابني للسجن...!!!
لم اعلق علي كلامها لانني اعلم انها لحظه انفعال خايبه ولكني ضحكت في وجهها وصرفتها بأدب.....
في المساء اتصلت بالنقيب محمد مجدي ضابط الشئون الاداريه للكتيبه وطلبت منه تجهيز كرتونه بها تعينات ميري ومعلبات وتقفيلها جيدا وتركها عند بوابه الشؤن الاداريه لاخذها فجرا.....
في الفجر ايقظت المسجون وعينت عليه ٦جنود من القدامي والذين حاربوا معي ورقيب متطوع وكلهم بالسلاح وكل واحد منهم معه خزنه مملؤه بالذخيره وركبت العربه بجوار السائق وهم في صندوق العربه ومررت علي منطقه الشئون الاداريه واخذت كرتونه التعينات وبدأت الرحله للزقازيق لتسليم المذكور.
اثناء سيري ابلغني السائق بانه يلاحظ عربه ملاكي تتبعنا منذ خروجنا وانها تسير علي مسافه منا...فنظرت في المرأه الداخليه للعربه فوجدت عربه شيفورليه موديل الستينات تسير علي مسافه منا...
( حقكم عليا لاني تعبت من الكتابه)
انتظروني لان الباقي اغرب من الخيال
المجد لجيش مصر....وتحيا مصر الوطن.