ما الدنيا للإنسان إلا اجتهاد،،
فما صح منه كان له، وما ساء منه فعليه، والمحصلة هي المقَرّ.
وليس فيها أصح من مساندةٍ للغير حتى ولو بالود أو الابتسامة.
ما الدنيا للإنسان إلا اجتهاد،،
فما صح منه كان له، وما ساء منه فعليه، والمحصلة هي المقَرّ.
وليس فيها أصح من مساندةٍ للغير حتى ولو بالود أو الابتسامة.