طيبت خاطره ووعدته بالوقوف بجانبه بكل مااستطيع من سلطات او امكانيات وغادر مكتبي ولم اذق النوم ليلتها
وفي الصباح الباكر سافرت الي السوبس حيث موقع كتيبته السابقه وقابلت قائده السابق والذي كتب عنه التقرير المصيبه وكان اقدم مني بدفعتين وما ان فتحت معه موضوع هذا النقيب واقترحت عليه ان يقوم بسحب هذا التقرير وخاصه انه يهدد مستقبله المهني حتي ثار ثوره عارمه ورفض مطلقا هذا التصرف فقلت له مغيرا نبره صوتي انه من الاحسن له ان يسحب هذا التقرير وهو موقف يحسب له بدلا من اتخاذ الاجراءات لالغائه بمعرفتي رغما عنه فرد علي ساخرا ...وريني شطارتك ... وغادرت الكتيبه وانا في قمه الغضب والحزن وفي نفس والوقت قمه التحدي لهذا التعنت والظلم والتربص....