في صباح اليوم التالي استدعيت الملازم اول محمد بدر وامرته بأنتقاء ١٠جنود بالسلاح وتجهيز عربه علي ان يكونوا جاهزين في الواحده ظهرا وحكيت له ماوصلت اليه من معلومات وبأندفاع الشباب عرض علي ان نذهب الي المدعو ابراهيم البيلي ولكني رفضت ذلك لان كل همي ان اضع يدي علي الكراسي اولا ثم ان ابراهيم البيلي هذا موجود في حضننا ثم ذهبت الي العقيد مصطفي برعي وابلغته بانني سأذهب في مشوار الي الاسماعيليه فلم يسألني لماذا ولكنه وافق علي الفور ونظر الي نظره كلها فرحه وريبه في نفس الوقت وابتسم ابتسامه كلها ثقه وقال خلي بالك من الجنود وفرمل محمد بدر فعرفت انه يفهم مانويته .....في الواحده ظهرا تحركنا ووصلنا الي حي الشيخ زايد وكان كعاده الاماكن الجديده لم يكتمل الاسكان به والشارع الذي به العنوان ليس به احد وفعلا كانت العماره معلمه بعلامه سوداء كما ذكر مرشدي ووجدنا فيها شباك واحد مفتوح فصعدنا اليه وكان بالدور الثاني وطرقت الباب ففتحه احد الاشخاص ووجدت كراسينا برصتهم في صاله الشقه وبدون كلام دفعت هذا الشخص بداخل الشقه واندفع جنودي معي والملازم اول محمد بدر واقفا في ظهري ومكشرا عن انيابه ....كان المنظر مرعبا لهذا الشخص ومرتبك بشده فقلت له ان هذه الكراسي مسروقه من وحده عسكريه وهناك حلان لا ثالث لهما الاول ان استدعي الشرطه العسكريه لاثبات الحاله والثانيه ان يعطيها لنا بهدوء وبخبث شديد مستغلا حاله الخوف الشديد والارتباك له اضفت انني سأكتب له اقرار بأستلامي للكراسي نوقع عليه نحن الاثنان لاعفائه من المسؤليه في اي تحقيقات وكان غرضي الدفين ان احصل علي بياناته كامله فوافق علي الفورفعددت الكراسي فوجدتها ١٨فقط فسألته عن الباقي فردانه اشتري هذا العدد فقط وكتبنا الاقرارمن صورتين واحده له والاخري لي فيه بياناته كامله ووقعنا عليه وزدت عليه بصمته واكتشفت من خلال بياناته انه يعمل مهندسا في هيئه قناه السويس المهم اخذنا الكراسي وعدنا للكتيبه التي كانت وقتها تشاهد مباره كره قدم بين فريق الضباط وفريق من الجنود وكان العقيد مصطفي جالسا يشاهد هذه المباراه فأوقفت العربه التي بها الكراسي علي رأس الملعب ونزلت وجلست بجوار العقيد مصطفي وهمست له بان الكراسي وصلت فضحك ضحكه عاليه جدا قائلا لي سايق عليك النبي تعرفني علي بندق بتاعك ده ......فأبلغته بان الكراسي تنقص ٦وهاجيبهم الليله ....وكان قصدي من وقوف العربه علي رأس الملعب ان الكتيبه تشاهد وصول الكراسي وفي نفس الوقت رساله للسارق بانني سننت اظافري وانيابي استعدادا لغرسهم في رقبته........
انتظروني لغرس الاظافر والانياب
المجد لجيش مصر .....وتحيا مصر الوطن