المُوسِيقَى الَّتِي أُحِبُّهَا تَزِيدُ مِنْ أَوْجَاعِي
سِهَامٌ مِنْ نَغَمَاتٍ وُجِّهَتْ نَحْوَ قَلْبِي
حَتَّى أَنْهَمِرَ الدَّمْعُ
عَزِيزِي، بِالسَّمَاءِ رَأَيْتُ رُوحًا تُشْبِهُ حَمَامَةً بَيْضَاءَ تَرْفِرِفُ
رَائِعَةٌ لِلْغَايَةِ
وَسَحَابَةٌ تَمُرُّ بِخِفَّةٍ، هَذَا الْعَامَ دُونَ مَطَرٍ يَغْسِلُ أَرْوَاحَنَا
كَمْ أَتَوَقُ إِلَى رَائِحَةِ الْأَرْضِ بَعْدَهُ
حَنِينٌ يُرَبِّتُ عَلَى كَتِفِي، يُخْبِرُنِي
أَنَّ هُنَاكَ مَنْ عَادُوا بَعْدَ فِرَاقٍ
لَا بُدَّ أَنَّكَ سَتَعُودُ مَعَ الْمَطَرِ
المُوسِيقَى الَّتِي أُحِبُّهَا تَزِيدُ مِنْ أَوْجَاعِي
- 🔻
-
- بقلم: ايمان صلاح محمد عبد الواحد
- ◀️: الأعمال الموثقة
- الزيارات: 279
- رقم التوثيق: 928