وأكثر ما يريح قلبي أنني لا أنشغل بحياة الآخرين
ولا ألقي لمعرفة أحوال العباد بالا ، يكفيني فقط أن اطمئن بالسؤال عن الصحة وتمني دوام الفضل والعفو .
كون المريء سالبيا تجاه حياة الآخرين ،معْنيًا بنفسه وما يتطلب منه في مراعاة ظروف عيشه وتهيئة مناخ هادئ بعيدًا عن تطلع واندساس الغير في شأنك يعد من أهم وأكثر الانجازات الإيجابية التي تفضل الله بها عليك .
أظنني مرَّ عليَّ أمرًا هكذا وظننت جهلا مني أن ما يدعوا بالفضفضة ونفض ما في الصدر للآخر ، شئ جميل ومريح وفيه بعض من الحميمية ،صلة وقربة ، سند وظهر .....
وإذا بي وضعت عنقي على طاولة الذبح و الكل دون استثناء شارك يوم الأضحية وتقاسموا الغنيمة حتى الفتات واقتاتوا الدم واستكروا من لذة قباحة خسة الفعل ...
لا بأس فقد تعلمت ، فما الحياة إلا مدرسة كبرى على درجة امتياز في بث تعاليم كيفية التعامل مع مختلف صنف البشر ومدى إتقان التحايل والتلاعب بالقول والفعل ..
لكنني أرحت قلبي وأصلح الله بالي واشغلت نفسي بنفسي
فلا شأن لي بحابل أو نابل ، ولا قادم أو عابر لهم دين ولي دين والسلام تحية ودرأ عن المهالك والخوض في القول
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته