أخاف البهجة وأخاف السعادة
ليس لأني امرأة خلقت من حزن وعجنت من دموع ..
ولكن لأنني سكنت في أوهام وأحزان تتكاثر في دربي يوماً بعد يوم ..
على الرغم من أني جربت الطاقة الإيجابية وجربت طرق التفاؤل لم أدع باباً للأمل إلا طرقته .. واحد وثلاثون عاماً كصوفية جميلة أقف على أبواب الرجاء.... دائمة النظر صوب وجه الله ..
رغم هذا تقفز المخاوف والمشاكل في وجهي كالعفاريت ..
في بداية الأمر كنت كلما انتابني حدث أليم بكيت وقلت لماذا؟
مع مرور الوقت تجاوزت ال لماذا؟ صرت إذا ما حدث شيء مؤلم ضحكت .. وانهمرت دمعتان .. وربمااستعصت دموعي ف ضحكت أكثر ..
أنا في بلد يشبه المستنقع وكلنا يعلم محتويات المستنقع ..
تذكرت الجوكر في فيلمه وهو يضحك والمشفى خلفه ينفجر ..
أنا في نفس نقطة اللإحساس تلك ...
استغرب ممن يحادثني ويطلب مني أن اسأل عنه .. انا حقاً نسيت السؤال عن نفسي...
حقيقة إن السعادة امر طارئ في حياتي
وحدها التعاسة الأمر الأكيد ..
مرة تخيلت أني عشت سنة كاملة برفاهية ضمن حدودها الدنيا ..
ماأحلى الخيال...وماأعظم خيبتي ..
اليوم جمعة ويقولون الدعوات موصولة للسماء ..
أردد دعائي الدائم.. الخروج من هذا المستنقع هو السعادة التي أرجوها يارب...دعائي يتكرر أشعر بأنه يدور في الفراغ ..
ألا يوجد رجع صدى لدعائي ..
هل من أذن في السماء تسمع ؟
لقد مللت الحياة وملتني ..
لاشيء يفرحني
لاشيء يعجبني ..
#الفيروز????