أهلاً أمي، أنا هنا،
في هذا الركن أجلس كما أنا.
لديّ قائمة كبيرة من الأمنيات،
كتبتها في سني الصغير،
ولم يتحقق منها
إلا تغيير أسناني اللبنية.
فقط تروس تطحن،
وأنيابي ما زالت تنتظر
طعام يديكِ الرقيق.
سَنَّ العالم أسنانه،
وأنا في فخ الطريق،
عند حافة البئر
ألقيتُ نفسي
لأنقذ العالم.
لم يقتلني الذئب،
ولا طمع إخوتي في ثروتي.
أمي، أنا هنا،
أحكُّ أنيابي بالصخر،
وأحاول القفز لأنجو.
مرحباً، هل من أحد هنا؟
أمي... هل تسمعينني؟