(عنوان المنشور مقصود لما يحتويه من معاني)
---
هو الجندي/محمد محمد سليمان ابن قريه العدليه محافظه دمياط.كانت مهنته قبل التجنيد مساعد مركب صيد وتجنيده كان في شهر ١٠ عام١٩٦٤ وقبل خروجه حدثت حرب ٦٧فأستبقي في الجيش كقرار القوات المسلحه ايامها لحين ازاله اثار العدوان...
كان اول من دخل ملجئ ليهنئني علي تولي وظيفه قائد السريه عام ٧٢ قائلا ...احنا مستبشرين خير بيك خير يافندم بالرغم من احنا عارفين عنك انك شديد بس بتدي كل واحد حقه ومابتظلمش حد.. فرددت عليه ولازم تستحملوني لان الحرب الجايه مش لعبه..،!!!!
هو خلطه عجيبه وفريده من كل شيئ حلو لم اري مثلها طوال سنوات خدمتي في القوات المسلحه......الرجوله كلها....الشهامه...الوفاء لزملاءه ...القلب الميت والشجاعه المطلقه ...نجده الغير....الكتمان الشديد والحديدي للاسرار...علاوه علي مواهبه المتعدده ..نجار تلاقيه..حداد تلاقيه..مبيض محاره تلاقيه اصلاح الاسلحه والعربات تلاقيه حتي وصل الامر به انه مامن قفل مقفول وضاع مفتاحه الا ويفتحه بطريقته وبدون اثار تدل علي ذلك....!!!!!!
عندما توليت قياده السريه كان تسليحه بندقيه اليه ولكنه طلب مني ان اسلحه ببندقيه قناصه او Rpj...فجربته فيهما فتفوق علي نفسه في نتائجهما فخيرته فأختار Rpj.قائلا ....اهو كده يافندم الواحد يحس بنفسه....وبالرغم من انه لايحمل مؤهلات الا انه فهم وبسرعه اسرار هذا السلاح...
لاحظت ان جنود السريه كلها تحبه وتخشاه وتقصده في حل المشاكل فيما بينهم فتركته يلعب هذا الدور وقربته مني وفرضت عليه حمايتي....وكان علي قدر المسؤليه في ذلك.
ومع مرور الايام اصبح الجندي/محمد محمد سليمان مدربا لكل رماه Rpj بالسريه...
(يتبع)
المجد لجيش مصر....وتحيا مصر الوطن...