أَجْمَعُ الوَرْدَ فِي سَلَّتِي، ثُمَّ أَمُرُّ عَلَى البَلْدَةِ الَّتِي تسكن بِهَا كُلَّ صَبَاحٍ،
أَضَعُ أَمَامَ بَابِكَ الوَرْدَ وَقَلْبِي وَالكَثِيرَ مِنَ الحَنِينِ، ثُمَّ أَذْهَبُ.
وَحَيْرَتِي تَقُودُنِي: أَيُّ امْرَأَةٍ أَنَا، وَأَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ؟
تُرَى مَتَى سَتَشْعُرُ بِي؟
حِينَ أَتَوَقَّفُ عَنِ الرَّكْضِ حَتْمًا.
هَا قَدْ جَاءَ المَوْعِدُ، لَا قُدْرَةَ لِي عَلَى السَّيْرِ.
بَعْدَ شَهْرٍ مِنْ مَرَضِي،
فَتَحْتُ بَابَ بَيْتِي لِأَجِدَ سَلَّةَ الوَرْدِ، وَبِهَا خَاتَمٌ وَرِسَالَةٌ:
يَبْدُو أَنَّكِ مَرِيضَةٌ،
وَيَبْدُو أَنَّنِي أَحْبَبْتُكِ.
أَجْمَعُ الوَرْدَ فِي سَلَّتِي
- 🔻
-
- بقلم: ايمان صلاح محمد عبد الواحد
- ◀️: الأعمال الموثقة
- الزيارات: 81
- رقم التوثيق: 110