منها..... وإليها نعود
يؤمن الكثيرون أنهم قطعة من تلك الأرض التي يطأونها بأقدامهم، فبالتالي يشعرون بالدونية ، ويتضخم ذلك الشعور عندما يقترب عمر الإنسان من الانتهاء بفعل المرض أو الشيخوخة
فيتعمق هذا الشعور لدينهم ويستقر
لكن بعضهم قد استطاع الفرار من ذلك الشرك، حينما آمن بمنتهى الوعي ووضوح الرؤية أنه (قطعة واحدة) فقط ليس له نظير ولا مثيل وليس ذلك من باب التكبر والغرور، بل إنه منتهى الإيمان بأن الذي خلق لكل نفس عشرين بصمة مختلفة، لن يعحزه أن يخلق من كل نفس خلقا جديدا
يحيا ويموت من أجل أن يثبت فقط، أنه (قطعة واحدة)
فيترك في كل مكان وزمان أثرًا دائمًا، لا يمحى