آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. عِناق
⭐ 0 / 5
هبه المفتي تكتب : عناق
 
.. عِناق .....
" و لَم يَكُن هناك أكثر جَمالاً مِن ذاكَ العِناق الذي سافَرَت داخله قلوبٌ مُتعبَة ، ولا أكثر إشتهاءً للأحاديث البريئة ، الضحكات وهي تراقص الظلال التي تسكن العيون ..
تملّكَتني وقتها تلك الرغبة أن أحفظ ملامحك الهادئة و أحتفظ بقلبك الخائف كعصفورٍ بين أصابعي ، لتهدأ ارتجافاته و يَسكُن ، و يُحَلّق مِن جديد ، فهو لايَزال على بُعدِ أميالٍ مِن ثورتي ..
وأنا يا سيّدي إمرأةٌ لا تَرضَى باستراحاتِ الحروب .. لا تعترف بالهدنةِ الباردة ، ففيها تموت جذوة الحَربِ وتَخمُد .. نعم ، الحُب عندي حَربٌ و اقتحاماتٌ و فُتوح ..
أريدُ أن نتحدّث كأصدقاء العُمر الذى لم يمُرّ ، نتشاركُ ذكرياتٍ لم تجمَعنا ، أريد أن تُلوّن أنفاسكَ وجنتىَّ بلونِ فاكهتك المفضّلة ، أن تفاجئني مغازلاتك العلنيّة و تحذّرك عيوني ببريق الخجل أن تتوقف ، وترجوك ابتساماتي بعدها أن تكررها ..
أريدكَ لبقية العُمر - كما تفعل دائما - أن تضحك من حماقاتى الطفولية ، و هذا الوقت نُرغمه أن لايذهب ويتركنا ، لتملأنا لهفةٌ لحديثٍ آخَر ، رغبةٌ في الإندهاش بلقاءٍ آخَر ..
و أخيراً ... و عندما تلك اليد الخفيّة تأتي لتنتزعني من بين يديك ، لا أريد أن تمتلئ عيوننا للحظةٍ ، بذلك الخوف القاتل ، أن لا نلتقي مرّةً أخرَى ."
بقلمي