arhery heros center logo v2

           من منصة تاميكوم 

آخر المواضيع

  • الإعجاز في "فَالْتَقَمَهُ الحوت" .. و النظام الغذائي للحوت الأزرق | 21-05-2024
  • إعجاز (لنتوفينك) في القرآن .. هل هو صدفة ؟! | 19-05-2024
  • من قصيدة: شرايين تاجية | 15-05-2024
  • معجزة بصمة كل سورة في القرآن الكريم | 12-05-2024
  • كفكف دموعك وانسحب يا عنترة | 08-05-2024
  • الفارق بين الطيار المدني و الطيار الحربي | 02-05-2024
  • لماذا لا تسقط الطائرة أثناء الإقلاع ؟ | 21-04-2024
  • الجذور التاريخية لبعض الأطعمة المصرية....لقمة القاضي إنموذجاً | 25-03-2024
  • قصة مثل ... الكلاب تعوي والقافلة تسير | 25-03-2024
  • من هم الأساطير و من هو الأسطورة ؟ | 23-03-2024
  • قوانين العقل الباطن | 21-03-2024
  • نبذة عن مكابح الطائرة بوينج 787 | 20-03-2024
  • كيف تمنع ظهور محتوى اباحي و جنسي حساس 18+ على الفيسبوك بسهولة | 08-03-2024
  • بعض معاني كلمات القرآن الكريم التي تفهم في العامية بشكل مختلف | 24-02-2024
  • مراحل الظالم في القرآن الكريم | 24-02-2024
  • كل ما تريد أن تعرفه عن مشروع رأس الحكمة | 23-02-2024
  • العملات المصرية عبر التاريخ | 23-02-2024
  • قصيدة قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري .. | 23-02-2024
  • أدعية من المصحف الشريف  | 16-02-2024
  • انشاء تحالف البرمجيات مفتوحة المصدر , و جوملا تنضم له مع وورد بريس و دروبال و آخرين | 16-02-2024
  1. الرئيسية
  2. الموسوعة
  3. مواجهة الأزمة المالية بوجبة واحده !
«سى إن إن» سألت قراءها عن كيفية مواجهتهم الأزمة المالية فأجابوا:بتناول وجبة واحدة والاستغناء عن الرحلات وأعياد الميلاد.. وطهى بقايا الطعام.. والفصال أيضاً
----------------------
 
«هل نجحت فى خفض نفقاتك جراء الأزمة المالية العالمية؟».. سؤال طرحته شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية على قراء موقعها الالكترونى بالعربية، فأجاب عدد منهم عارضين تجاربهم فى محاولة التغلب على الآثار السلبية للأزمة كى يطلع عليها الآخرون الذين ما زالوا يبحثون عن الحلول لتقليل نفقاتهم اليومية وتسديد الديون.
وبينما اتفق معظم القراء على ضرورة تقليص النفقات اليومية بالاقتصار على تلبية الاحتياجات الأساسية، معلنين استغناءهم عن الرحلات الترفيهية وإنقاصهم من استخدام الهواتف والسيارات، عرض البعض لأساليبهم الخاصة فى مواجهة الأزمة. فمن ناحيته، قال مروان من لبنان «توقفت عن استعمال بطاقة الائتمان، كى أشعر بالأموال النقدية حينما أدفعها، وتعودت أن أضع لائحة للمشتريات المطلوبة قبل التوجه إلى المتاجر».
وأضاف أنه وأسرته لم يشتروا أى ملابس جديدة منذ فترة رغم التخفيضات الكبيرة، موضحاً أنه يعيد طهى بقايا الطعام، لعمل أطباق مثل «الثريدة» أو «الحراصبع»، اللذين يتم إعدادهما ببقايا الأرز والخبز اليابس. ومن جهته، قال وليد المالكى من السعودية إنه يمتنع عن شراء أشياء كثيرة من بداية الشهر كى لا يلجأ للسحب من مدخراته، فيما قال سعيد عبد الله من الإمارات «بطلت آكل الفاست فود، وأرفع شعار لا للسفر.. والفسحة مرة واحدة فى الأسبوع».
وتقول هالة من العراق إنها اشترت منزلاً صغيراً لها ولأسرتها كى تستطيع إدخار ما كانت تدفعه من إيجار للسكن الذى كانت تعيش فيه، ويقول محمد الشاهد من مصر «لم أفعل الكثير لخفض نفقاتي، لأننى بشكل عام أميل الى ترشيد الانفاق.
ولكنى أواجه هذه الأزمة بمزيد من العمل للمحافظة على دخلى فى المستوى المعتاد»، بينما اتبع على رمضان من ليبيا سياسة تقشفية حادة، حيث قال إن أسرته تتناول وجبة واحدة وتتعاون فى استعمال الملابس، كما أوضح أنه اشترى ماكينة حلاقة لتوفير أجرة الحلاق، وقال صالح من مصر «اتفقت وأسرتى على إلغاء احتفالات أعياد الميلاد الخاصة بالأسرة مؤقتاً».
ويقول بونايف من الكويت «بعد خسارتى ما لا يقل عن ٨٠% من استثمارى بالأسهم، بدأت التوفير من الراتب من خلال تحديد مبلغ يوضع فى حساب التوفير، وإلغاء بطاقة السحب الالى»، فى حين يقول خالد حمدى محمود من مصر «أوفر المال لشراء أسهم، لأننى أعتقد أن السوق المالى سينتعش بعد عامين». ويبدو أن جيم من سوريا وجد ضالته فى «الفصال» فى الشراء، الذى اعتبر أنه أصبح الآن «أمراً طبيعياً»، وأرجع الفضل فى تمكن أسرته من مواجهة آثار الأزمة إلى والدته، قائلاً «وجود ست بيت مدبرة وحكيمة سيكون أعظم كنز لكل أسرة».
وينصح ابن العراق القراء بالتخلى عن دفع الاشتراكات للقنوات الفضائية المشفرة، والاعتماد على الانترنت كبديل فى مشاهدة المباريات والمسلسلات. وعلى النقيض، يقول خالد عوض من السعودية «لم تصلنا حتى الآن تداعيات الأزمة، لذا لم أفعل شيئا»، معتبراً أن الحديث عن الأزمة المالية العالمية ما هو إلا «ترويع إعلامى».
كما قال شمس الدين الذى يعيش فى الولايات المتحدة «الأزمة الاقتصادية لم تؤثر على حتى هذه الساعة، ولم أغير منهج نفقاتى اليومية، وكل أزمة لها نهاية، المهم هو صحتى وراحة البال»، بينما قال إيهاب الصوالحى من روسيا «لم أخفض نفقاتى لمواجهة الأزمة المالية لسبب واحد أنه لا يوجد لدى لا مال ولا عمل ولا مصاريف وعايش على الديون».


----------------------
مقال لـ غادة حمدى ٢٠/ ٣/ ٢٠٠٩ في المصري اليوم

لا تعليقات