هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • الفرصه واتتنا للإفراج عن قانون حماية الجيش الأبيض | 2024-07-18
  • أقصدتي بها قربا  | 2024-07-17
  • مزيدا من الأسئلة | 2024-07-17
  • أصحاب الافعال السخيفة | 2024-07-17
  • أنا قصائد شوق | 2019-07-17
  • شعبٌ ...يُباد | 2024-07-17
  • أحلام مؤجلة  | 2024-07-17
  • حكاية المركب  | 2024-07-17
  • تسائلنى  | 2024-07-17
  • ڤيروس الوصوليه المجتمعة | 2024-07-17
  • رسائل في أحداث الحياة، ، كبسولة | 2024-07-16
  • نحن السلام | 2024-07-15
  • الجيران  | 2024-07-15
  • قصة الأم الثانية | 2024-07-15
  • جن الجليد | 2024-07-15
  • لحم معيز - الجزء الرابع | 2024-07-14
  • يا انسان | 2021-11-20
  • خوان باولو | 2024-07-15
  • عبادة الذات وعبادة اللذات | 2024-07-15
  • صاحب أول معجم طبي لغوي في التاريخ | 2024-07-15
  1. الرئيسية
  2. مدونة زينب حمدي
  3. في أرض أخرى ،،

تلمس يديها قائلاً : إن حياتنا صعبة .. أشفق عليك منها !!

إحتوت كفيه بين كفيها وهمست بحنان : أرغب أن أكون نسمة الرحمة المهداة إليك .. لماذا تحتمل الشقاء وحيداً ؟؟

قبل أناملها برقة بالغة : أنتِ كذلك بالفعل .. ولكني كلما زرت عائلة شهيد وتصورت أنك قد تكوني في نفس الموقف يوماً ما .. أشـ ..

وضعت أصابعها على شفاهه تمنعه من الإسترسال : بربك لا تكمل !.. ليس الزواج هو ما يربط إنساناً بآخر.. ثمة أرواح التقت وتعاهدت في يوم ما قبل أن نكون ولا نملك من أمر أنفسنا شيئاً .. إنني لك في الحياة وما بعدها

نظر طويلاً لعينيها الصافية .. ما كان ليحتمل فراقها أبداً ، ولكن الحب يلزمه بأن يراها سعيدة والسعادة صعبة لشريكة حياة من كان مثله !

إنسابت الأفكار بين الروحين سهلة سلسة فعرفت ما يفكر فيه دون أن يتكلم ..

قاطعة أمرها قالت : أعدك .. لن أكون لسواك

================

مر على خطبتهما بضعة أشهر وكأن الجنة بسطت ظلها على الحبيبين وتبددت المخاوف والأفكار السوداء في ذهنيهما مخلفة المكان لمساحة كبيرة من السعادة والأمل

تفاصيله الصغيرة كانت تحتوي وحدتها في غيابه فلم يفارقها قط برغم غيابه ..

دقائق خاطفة قد يختلسها من مشاغل العمل ليحدثها هاتفياً .. دقائق خاطفة لكنها كافية لتجدد نشاطه وتبث الهمة في بدنه المكدود

ينتظرا يوم الإجازة بفارغ الصبر ليخرجا سوياً .. إنطبعت على الأماكن ملامحهما فبدت في عينيهما أكثر إشراقاً عن ذي قبل ..

لو سألت عم "عبد المنعم" المراكبي أو "سمسمة " بائعة الورود على شاطئ النيل لحدثوك عن ذلك الشاب الوسيم وتلك الفتاة الفاتنة وكيف أنهما تجسيد لمعنى لم يعرف البشر مثله إلا قليلاً .. أينما حلا تفوح البهجة والمرح في المكان .. ويتفانى الناس تلقائياً في إسعادهما قدر الإمكان فمن لم يستطع فبالدعاء لهما لا يبخل

كان ينظر إلى عينيها فتذوب على هدبها كل خطايا البشر التي يشهدها في عمله ..

===============================

يوم العرس يقترب ..

والعروس مشغولة حتى أذنيها تجمع من كل جميل قطعة لتضعها في عش الجنة الصغير ...

تهتم بأدق تفاصيل أناقتها وجمالها يوم الزفاف ..

ما كانت تعرف أنه يخوض في عمله حرباً شرسة قرر فيها أن يكون الفارس الوحيد النبيل في مجتمع الشبهات وأشباه الرجال .. وكان لزاماً أن يكون لمثله أرضاً أخرى يستحقها غير أرضنا

إختفت البسمة من الأيام لتكشر عن أنيابها وطار الخبر الأسود إلى أهله .. ومنهم إلى أصهاره

ولكن العروس لم تسمعه ..

كانت على موعد معه ليتقدم ميعاد العرس أياماً عن موعده المفترض

في أرض أخرى ،،





**** من وحي قصة استشهاد النقيب البطل // محمد أبو شقرة

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

2448 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع