هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • الجيران  | 2024-07-15
  • قصة الأم الثانية | 2024-07-15
  • جن الجليد | 2024-07-15
  • لحم معيز - الجزء الرابع | 2024-07-14
  • يا انسان | 2021-11-20
  • خوان باولو | 2024-07-15
  • عبادة الذات وعبادة اللذات | 2024-07-15
  • صاحب أول معجم طبي لغوي في التاريخ | 2024-07-15
  • علاقة دواء vildagliptin بمرض BP لمريض سكري | 2024-07-14
  • صياد | 2024-07-14
  • لم كل هذا الكم من الحقد و الغل و الكراهيه !!!! | 2024-07-14
  • سبانخ بمرقِ اللحم | 2024-07-13
  • هل هو / هي راضي عن نفسه ؟ | 2024-07-14
  • هل أنتَ كاتب؟ | 2024-07-14
  • مقارنة بين الفنان علاء مرسي و الشيخ الغزالي .. من حيث : قاسم أمين | 2024-07-13
  • كرامات الحب | 2024-07-13
  • لقلبيٍ سلمي  | 2024-07-13
  • ماذا تعرف عن الكمال بن يونس  | 2024-07-13
  • ليهدأ الليل | 2024-01-26
  • في قلبي حزن | 2024-07-13
  1. الرئيسية
  2. مدونة سلوي علي
  3. أدفع عمرى عشان " دى "

أدفع عمرى عشان
" دى "
نظر إليها بعينيه المتخاصمتان وأخبرها أنه مستعد لعمل أى شئ وبذل الغالى والثمين فى سبيل " دى "
نظرت إليه بدهشه وعيناها تخبرانه أنها لم تفهم ما يتحدث عنه .
نظر إليها كمن ينظر إلى شخص متخلف عقلياً وكرر
" دى " " الدى " التى تسبق إسم الشخص فيصبح دكتور .
هزت رأسها وقالت " ربنا معاك "
تركته وإنصرفت وظلت الكلمه والمعنى يطرق أُذنيها
كانت فى السابق تسمع زملائها فى العمل يتحدثون عن أنه قد إشترى دكتور " فلان " وجعله يكتب له الماجستير ، لم تكون تصدق فهى تعرف جيداً دكتور " فلان " منذ أن كانت طالبه فى الكليه وكان معيدها تعرفه وتعرف علمه جيداً وأخلاقه التى بالتأكيد تمنعه من فعل هذا الشئ .
ما الذى غيره ما الذى جعله يقبل فعل ذلك ، هذا لو كان قد فعلها وهى لا تصدق ..
فى اليوم التالى ذهبت إلى كليتها فقد كانت تدرس تمهيدى ماجستير ، وفى فترة الراحه بين المحاضرات وجدته إقترب منها وحياها وقد كان يذكرها جيداً رغم مرور السنون فقد كانت من المتفوقين .
سألته لماذا تأخر فى مناقشته للدكتوراه رغم أن من هم أقل منه فى العلم قد حصل عليها ؟؟
أخبرها أنه قد مر بظروف صحيه أفقدته كل ما يملك إضطر معها إلى التأخر.
هزت رأسها بأسف ..
وجدته يخبرها أنه قد صنع 3 دكتوراه و6 ماجستير لآخرين ..
صعقت ..
لماذا ؟؟
أنت ؟؟
أخبرها أن نعم ..
الظروف ..
ومن ضمن من صنع لهم " صاحب المعالى ذو العينين المتخاصمتين" ، صنع له الماجستير ، ويبدع له الدكتوراه الأن ..
تركته وإنصرفت بأسف ..
فى اليوم التالى حضر إلى عملها ..الأن أدركت أنه يأتى إليه وليس للبحث عن موضوع جديد للدراسه وفك الطلاسم ..
كتبت ورقه صغيره وإقتربت لتحيته ووضعتها فى يده ..
أطبق يده عليها بشده وقد ظنها رساله ..
كتبت له ما كتب الإمام الشافعى
" وأكتم علمى عن ذوى الجهل طاقتى ..
فلا أنثر الدور الثمين على الغنم ..
فمن منح الجُهال علماً أضاعه ..
ومن منع المستوجبين فقد ظلم .."

علمت فيما بعد
أنه قد ترك له رسالة الدكتوراه دون أن يكملها..
بعدها بقليل وجدت دعوه عامه لكل العمل للذهاب لحضور مناقشه رسالة الدكتوراه لصاحب العينين المتخاصمتين ..
دفعها الفضول للذهاب مع الذاهبين

مناقشه أبسط ما يقال عنها أقرب للمهزله
عصرته الدكتوره العملاقه زوجة العملاق الراحل
تعامل مساعديها فى المناقشه بلطف وعطف وتخاذل
وهما طبعاً من ضمن المشترون ..
جلس الدكتور الذى أكمل البيعه فى الصف الأول ليلقنه
لم يكون يدرى عن أبسط الأمور الفنيه فى الرساله
فى النهايه كانت نظراتها توحى برفضها التام لمنحه إياها إلآ أنهما ضغطا عليها فى فتره المداوله..
ألقتها إليه ورحلت ..
ركبت عربتها الفاخره التى بالتأكيد من عرقها وعرق زوجها العملاق دون أن تكمل الإحتفال وتقتات طعام مغموس فى الغش والتزييف ..
كم أحترمك سيدتى الدكتوره العظيمه
عاد إليها إحترامها السابق لصاحب العلم الذى إكتفى من بيعه غير أنه للأسف هناك الكثيرون يفعلون مثله..
أصبحت ال " دى " تسبق إسم صاحب العينين المتخاصمتين ولا عزاء للعلماء ..

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

654 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع