arhery heros center logo v2

           من منصة تاميكوم 

آخر المواضيع

  • الجذور التاريخية لبعض الأطعمة المصرية....لقمة القاضي إنموذجاً | 25-03-2024
  • قصة مثل ... الكلاب تعوي والقافلة تسير | 25-03-2024
  • من هم الأساطير و من هو الأسطورة ؟ | 23-03-2024
  • قوانين العقل الباطن | 21-03-2024
  • نبذة عن مكابح الطائرة بوينج 787 | 20-03-2024
  • كيف تمنع ظهور محتوى اباحي و جنسي حساس 18+ على الفيسبوك بسهولة | 08-03-2024
  • بعض معاني كلمات القرآن الكريم التي تفهم في العامية بشكل مختلف | 24-02-2024
  • مراحل الظالم في القرآن الكريم | 24-02-2024
  • كل ما تريد أن تعرفه عن مشروع رأس الحكمة | 23-02-2024
  • العملات المصرية عبر التاريخ | 23-02-2024
  • قصيدة قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري .. | 23-02-2024
  • أدعية من المصحف الشريف  | 16-02-2024
  • انشاء تحالف البرمجيات مفتوحة المصدر , و جوملا تنضم له مع وورد بريس و دروبال و آخرين | 16-02-2024
  • ماهي اهم وظائف عالم الطيران.؟؟ | 15-02-2024
  • أسماء اللكمات والركلات فى الكيك بوكسينج (Kick boxing) باللغة الإنجليزيه وكيفية نطقها باللغة العربيه | 12-02-2024
  • الفرق بين لفظ إمرأة و زوجة و صاحبة في القرآن الكريم | 16-01-2024
  • رموز النظام العالمي لتفادي الارتباك في نطق اللغة الإنجليزية | 15-01-2024
  • مركبات الياف الكربون (CFRP) | 14-01-2024
  • حل ثلاث مشكلات : الشهوة ، الشقاء و الاكتئاب | 30-12-2023
  • الاعجاز اللغوي في تبشير سيدنا عيسي بأحمد و ليس بمحمد | 29-12-2023
  1. الرئيسية
  2. مواضيع بيت الزرافة
  3. قصة مثل ... الكلاب تعوي والقافلة تسير

ما هي قصة "الكلاب تنبح والقافلة تسير"؟؟

        يعد هذا المثل أحد الأمثال المستخدمة في أدبيات الحوار حتى وقتنا الحاضر، ودائمًا ما يقال في وجه أعداء النجاح والحاقدين من البشر، ويراد بهذه المثل الإشارة إلى كل الناجين والمبدعين الذين يمضون في الحياة رغم أنف مثبطين العزائم، وهادمين القدرات، فالحقد يفعل بالإنسان كما يفعل الخريف بأوراق الشجر، ويجعله خاوي ويريد كل من حوله خاويين. قصة المثل.. يعد هذا المثل من أشهر مقولات الإمام الشافعي رحمه الله في مواجهة اللئام، وهذا أعظم رد وجد لمجابهة أمثالهم من الحاقدين الذين لا يبغون النجاح لأحد، ويعلقون فشلهم دائمًا على شماعة الآخرين، ويتمنون لو أن الكل مثلهم بل أقل منهم بكثير. الإمام الشافعي هو ثالث الأئمة الأربعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، وهو مؤسس علم أصول الفقه، كما أنه أحد أئمة علم التفسير والحديث، وقد عرف عن الإمام فطنته وذكاءه الشديد. فكانت كلماته ميزان للحكمة والحنكة، والرأي السديد، فقد كان قاضيا راجح العقل، مفوه اللسان، وفي مرة من المرات رد بحكمة كبيرة على الحاقدين بأبيات الشعر التي كانت مثل الذهب قيمة ووزنا ، حينما قال:.. قل ما شئت بمسبتي - فسكوتي عن اللئيم هو الجواب لست عديم الرد لكن - ما من أسد يجيب على الكـــلاب ويقصد الإمام بهذا المثل:... أنه لا مانع من سباب بعض الحاقدين الشامتين أعداء النجاح، فليقولوا ما شاءوا، وليخطئوا بحقنا، هذا لن يؤثر بنا، وصمتنا عن الرد عليهم هو أفضل جواب، فهم نكرة، مجرد لا شيء. ويوضح الإمام أن هذا السكوت ليس بدافع عدم امتلاك الردود المفحمة، إنما لا يوجد أسد عزيز النفس مهاب الطلعة يرد على نبح الكلاب التي هي أقل منه شأنا، فهو أسد الغابة، صاحب الكلمة والرأي، وهو الذي يسير القافلة أينما أراد ، ومهما نبحت الكلاب ، فلن تغير في قرار الأسد شيئًا ، فهو وحده قائد القبيلة، وسيد قومه حتى الكلاب أنفسهم من رعيته.

لا تعليقات