آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة يوستينا الفي
  5. حين تلامسنا الحياة لتوقظ ما خَبَأناه
⭐ 0 / 5

في كل مرحلة من حياتنا، تمرّ بنا أحداث تهزّ ما نظنه ثابتًا، وتلامس مناطق لم نعتقد يومًا أنها ما زالت حيّة في الداخل. قد نظن أننا تجاوزنا ما مضى، وأننا طوينا الصفحات القديمة بإحكام، لكن يكفي أن تهبّ ريح مختلفة حتى تفتح الذاكرة نافذتها دفعة واحدة.

والحقيقة أن ما نسمّيه "صدمات" ليس مجرد ألمٍ عابر، بل رسالة من الداخل. كأن الحياة تمسك بكتفنا وتقول: انظر… هناك شيئًا لم تفهمه بعد، لم تصالح نفسك معه بعد.

نحن كثيرًا ما نخاف من مواجهة مشاعرنا، فننشغل بالعمل، بالعلاقات، بالضجيج… أي شيء يجعلنا نتجنب النظر إلى المرآة. لكن الصدمة تأتي بلا استئذان، لتكسر تلك المساحة الآمنة التي صنعناها، وتجبرنا على رؤية ما تهرّبنا منه طويلًا.

قد تكون صدمة فقد، خذلان، تغيّر مفاجئ، أو حتى كلمة صغيرة تهتزّ لها الروح. مهما كان شكلها، فهي ليست خصمًا جاء ليحطمنا، بل معلم جاء ليكشف لنا ما لا نريد الاعتراف به.

أحيانًا تكشف لنا أننا أصبحنا نقسو على أنفسنا أكثر مما ينبغي. تكشف أننا نمنح الآخرين مقاعد ليست لهم، ونترك مقاعدنا شاغرة. تكشف أننا ما زلنا نبحث عن تقديرٍ من أشخاص لم يعرفوا قيمتنا. تكشف أننا بحاجة إلى التخفّف… إلى الشفاء… إلى إعادة بناء نظرتنا لأنفسنا.

ولعل أجمل ما يحدث بعد كل اهتزاز، أننا نكتشف أن في داخلنا قوة لم نستخدمها بعد. قوة تظهر عندما نُقصي الخوف جانبًا ونواجه الحقيقة كما هي، دون رتوش.

نخرج من الصدمة ونحن مختلفون. أكثر وعيًا. أكثر هدوءًا. أكثر قدرة على فهم الحياة. والأهم… أكثر قربًا من أنفسنا.

فحتى اللحظات التي نظن أنها تحطّمنا، تعيد تشكيلنا بطريقة لم نكن لنختارها، لكنها كانت ضرورية لنكمل الطريق بشكل أصدق، وأنقى، وأكثر قدرة على الحب.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399588
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262451
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230468
4الكاتبمدونة زينب حمدي187032
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168412
6الكاتبمدونة سمير حماد 134543
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126994
8الكاتبمدونة مني امين125537
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125156
10الكاتبمدونة آيه الغمري122155

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية