هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • الفرصه واتتنا للإفراج عن قانون حماية الجيش الأبيض | 2024-07-18
  • أقصدتي بها قربا  | 2024-07-17
  • مزيدا من الأسئلة | 2024-07-17
  • أصحاب الافعال السخيفة | 2024-07-17
  • أنا قصائد شوق | 2019-07-17
  • شعبٌ ...يُباد | 2024-07-17
  • أحلام مؤجلة  | 2024-07-17
  • حكاية المركب  | 2024-07-17
  • تسائلنى  | 2024-07-17
  • ڤيروس الوصوليه المجتمعة | 2024-07-17
  • رسائل في أحداث الحياة، ، كبسولة | 2024-07-16
  • نحن السلام | 2024-07-15
  • الجيران  | 2024-07-15
  • قصة الأم الثانية | 2024-07-15
  • جن الجليد | 2024-07-15
  • لحم معيز - الجزء الرابع | 2024-07-14
  • يا انسان | 2021-11-20
  • خوان باولو | 2024-07-15
  • عبادة الذات وعبادة اللذات | 2024-07-15
  • صاحب أول معجم طبي لغوي في التاريخ | 2024-07-15
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. اطمئن يا ضابط الشرطه !

السلام عليكم و رحمة الله

لا يخفي علي احد في مصر المحروسه كيف تعيش البلاد بطولها و عرضها بدون شرطه تحميها ...... في ظروف استثنائيه لم تمر بها البلاد عبر تاريخها الطويل ....

فلولا فضل الله .... و لولا ان الله خصنا دون غيرنا نحن المصريين بالآيه الكريمه رقم 99 في سورة يوسف .. و التي تقول "ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين" ..... لكُنَّا اليوم فريسة سهله .... طريه ... سهلة البلع لآلاف من المجرمين يجوبون الشوارع .... لكنها صيانة الله عز وجل لارض الكنانه لتبقي العناية الآلهيه هي الحارس الامين ....

من المؤكد ان هذا الجهاز الذي كان سواده الاعظم فاسدا بامتياز ..... قد جني علي ابناءً فيه شرفاء ..... هذا الجهاز الملوث تاريخه بدماء ابرياء ... يضم بين جنباته مناضلين شرفاء و يا للعجب ...

.... هذا الجهاز الذي اصبح رمزا للخيانه بانسحابه الامني من الشارع ....هناك من بين ضباته و افراده من هم يتمنون الاستشهاد في سبيل الوطن ....

ما اقوله ليس دفاعا عنهم في وقت تُصَم فيه الاذان الا عن اصوات الانتقام .... بل بالعكس فانا و كأي مواطن اتمني ان اصحوا غدا من نومي علي خبر يقول فحواه ..... ان المجرمين في هذا الجهاز قد لقو القصاص العادل .....

و لكن ... و حتي يتحقق الحلم ....

ماذا بعد ..... ؟

دائما هذا السؤال الذي نحب بعاطفه ان لا نجيب عليه .... دائما الواقعيه تنهار امام العاطفه .... فيصبح كل افراد جهاز الشرطه مطلوب اعدامهم ....

العقلانيه تقول .... القصاص بكل قسوه و حزم من كل من دنس ارض الوطن من اعداءه من ضباط الشرطه الفاسدين و القتله و الذي لا اري فيهم ضيرا ان يعدموا او تقطع ارجلهم او ايديهم من خلاف او يصلبوا .... بلا رحمه و لا شفقه جزاءا لهذه الفئه الضاله ...

و لكن .... اعيد سؤالي .... و ماذا بعد؟

و ماذا عن ضحايا من الشرطه ذاتها ..... ؟ .... اتحدث عن ضحايا احياء لم يموتوا ....

و ماذا عن ضباطها الاصاغر الذين لم يتلوثوا بعد ..؟ ....

و ماذا عن امن البلاد بطولها و عرضها ......

متي يعود الامن الي الشارع .... و يعود ضابط الشرطه الي عمله ؟

اذا كنا نود ان نلقي عليهم دروسا في كيفية المعامله .... او عن الفتره المستقبليه .... فيكفيهم ما حدث لهم ... فهو خير معلم .... و خير مربي .... و خير تبيان .... ام علي قلوب اقفالها

تكفيهم التحية العسكرية التي اداها لواء القوات المسلحه الي الشهداء ..... اثناء بيانه العسكري .... ليعلموا - ربما لاول مره - ان الدم السهل الذي يسيل من مواطن مصري ..... تؤدي له تحية عسكرية من جيش وطن ....

عشرات الدروس تكفيهم ..... ليبدأوا من جديد .... بشكل مختلف يليق بشرطه تعمل في مصر الكبيره ..... تحمينا ... و نعتز بها ....

اذكر يا ساده انه من عدة سنوات ... كنت في محطة قطار القاهره ...... و لفت انتباهي ان امام الصلاة في الباحه الملحقه بمسجد المحطه .... كان ضابطا للشرطه ..... و بما ان المنظر كان غريبا لي علي اقل تقدير .... فقد التقط صوره لهذا الرجل قبل ان اصلي وراءه ..... ثم احتفظت بها علي جهاز حاسبي .... الي ان كتبت مقالة بتاريخ 28/6/2010 في مدونتي هنا بعنوان : الامام ضابط شرطه

لو سألتني لماذا كتبت تلك المقاله السابقه .... و لماذا تكتب هذه المقاله الآن ؟ .... ارد عليكم بأنه دائما ما كان يشغلني اننا في لحظة تخل عن المنطق .... نعمم الرؤيه السوداء ... فتضيع نقاط بيضاء وسط التعميم ....... و ما يعنيني حقيقة - ليس انجازات بيضاء لهذه الوزاره التي ليس لها انجازات تقريبا - و انما بعضا من افرادها ... الذين هم اخوك .... و ابنك .... و ابوك

سيدي القارئ المصري الجنسية ... لقد تأثرت كثيرا عندما شاهدت اعلان وزاره الداخليه الجديده الذي عنوانه "اطمن" ..... او اطمئن بالغه العربيه الفصحي

لقد تأثرت جدا عندما ذكرني الاعلان ...... بان ضابط الشرطه موجود لينقذني لو اني اغرق .... او ليساعد اولادي عبور الشارع .... او ليحمي منزلي اذا ما تعرض لسطو ..... او ليطفئ حريقا شب حولي و ينقذني

داعب هذا الاعلان احلامي و انا صغير ..... حيث كنت اتمني ان اصبح ضابط شرطه لاحمي الناس من المجرمين و انقذهم حين يغرقون ... و اطفئ نارا شبت حولهم لانقذهم و اهدئ من روعهم

ذكرني الاعلان بمصطلاحات قديمه .... عن عمل ضابط شرطه .... لا نتذكر انه يقوم بها الآن ...

يااااه .... انها مصطلحات نسيناها عن عمل ضابط الشرطه الحقيقي ....... لقد انمحت من ذاكرتنا ان ضابط الشرطه يمكن ان ينقذني و يكون بجانبي حين الحاجه ..... لقد نسينا ان ضابط الشرطه يعني الامان لي ... و لأسرتي و لوطني

و لكن المرحله القادمه تحتاج منا ان نصدقهم .... ان نصدق اعلانهم ..... فهذا ما لدينا حتي اشعار آخر

اتمني من كل مصري و مصريه .... ان يساعد ضابط الشرطه بعد الثوره .... و ان يدعمه .... و ان يقول له كلمة واحده

اطمن ....

نحن نحميك .... لتحمينا

اتمني ان نصل الي درجه من الوعي الحقيقي .... لتقديم الدعم لهذا الجهاز الهام .... ليقف علي ارجله ..... و لنترك لهيئاتنا القضائيه و العسكريه مهمه اصلاحه ...

المهم لدينا .... ان ينزل ضابط الشرطه من جديد الي الشارع ..... ليحمينا

فقط قولوا له : اطمئن

اطمئن .... و قم بعملك

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

2367 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع