آخر الموثقات

  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. لماذا يفشل كثيرون في تربية أبنائهم رغم كثرة النصائح؟
⭐ 0 / 5

تربية الأبناء في زماننا هذا تبدو مهمةً صعبة، ولا أقول مستحيلة. ولِمَ أقول صعبة؟ لأنها حقًّا كذلك؛ فالواقع أصبح مخيفًا إلى حدٍّ كبير، وكأن جميع العوامل تكاتفت لتجعل من مهمة الأسرة في إخراج جيلٍ صالحٍ لقيادة المستقبل أمرًا شاقًا. ومع انتشار وتعدد مصادر المعلومات، واختلاط الحابل بالنابل، والصالح بالطالح، يزداد الأمر تعقيدًا.

فكيف لنا أن نُحجِم الخطر المحدق بأولادنا من خلال الهاتف الذكي، والإعلام المرئي، وتضاؤل دور المدرسة، وانحسار دور دُور العبادة؟ سؤال يبدو صعبًا، وإجابته ليست سهلة على الإطلاق. لذلك عليك أن تقرأ كلماتي بقلبك قبل عقلك، وبروحك قبل عينيك.

أولًا وثانيًا وأخيرًا تذكروا دائمًا أن الأبناء لا يسمعون ما نقوله، بل يرون ما نفعله.

 

لذلك فنحن كآباء وأمهات يجب علينا أن ندرك أننا لا نُربي أبناءنا بالكلمات، بل بما يرونه فينا.

 

الطفل لا يتعلّم من نصائحنا بقدر ما يتشرّب من أفعالنا، ولا يسمعنا بآذانه بقدر ما يرانا بعينيه. إن التربية الحقيقية تبدأ حين نصبح نحن النموذج الذي نريده فيهم، لا حين نُغرقهم بالأوامر والتوجيهات.

 

لا فائدة أن نخبر أبناءنا أن يكونوا أمناء، وهم يروننا نتغاضى عن الأمانة في أبسط المواقف.

ولا معنى لأن نحاضرهم عن الصدق، ونحن نكذب أمامهم ليل نهار، حتى في أتفه التفاصيل. 

كيف نطلب منهم أن يغضّوا أبصارهم عن الحرام، وهم يروننا نغضّ الطرف عن ضمائرنا قبل أبصارنا؟

وكيف نحذّرهم من التدخين، وأيدينا ترتجف بحثًا عن سيجارةٍ جديدة؟

 

إنهم لا يسمعون ما نقول، بل يرون ما نفعل.

 

القدوة هي المعلم الأول، وهي التي تترك في أرواحهم آثارًا أعمق من ألف درسٍ وموعظة.

 

الطفل لا ينسى ما رآه في عيون والده حين ظلم أحدهم، ولا ينسى دمعة أمه وهي تدعو على من أساء إليها.

 

تلك التفاصيل الصغيرة التي نراها عادية، هي التي تصنع فيهم الوعي، وتُكوّن ضمائرهم.

 

كنتُ قد قرأتُ قولًا أعجبني، وهو قولُ أحد الحكماء وهو يربي ولده:

 

«انظر يا بُني أين تضع خُطاك».

 

فأجابه الولد بذكاءٍ عفويٍّ:

 

«بل انظر أنت يا أبي أين تضع خُطاك، فأنا على خُطاك أسير».

 

ما أصدقها من عبارة!

 

فالأبناء يسيرون على أثرنا دون وعي، يقلّدوننا في الكلام، في ردود الأفعال، في طريقة الغضب، وفي أسلوب العطاء.

 

فإذا كنا نرتكب الأخطاء ثم نطلب منهم الكمال، فنحن نحفر في قلوبهم التناقض والتمرّد.

 

وكتجربةٍ شخصية من واقع حياتي، فأنا كثيرًا ما أنتقد بعض السلوكيات من أولادي؛ فأنهَرهم حينًا، وأوبّخهم حينًا آخر، أنصحهم مرةً وأعاقبهم أخرى. ولكنني، وحين أهدأ، أتذكّر أنني كنتُ مثلهم، أفعل فعلهم، بل ربما رأوني أفعل ما أنهاهم عنه، فألتمس لهم بعض العذر. حتى أنني أجد في كلّ ابنٍ من أبنائي إحدى صفاتي على مدار سنوات عمري؛ منها ما تغيّر مع الزمن، ومنها ما ظلّ راسخًا لا يتغيّر.

 

كما أن اختلاف الأزمنة يحتاج إلى مرونة في التعامل، فما كان يصلح سابقًا بلا شك لا يصلح الآن.

 

لقد صار زماننا صعبًا، تتكاثر فيه المغريات، وتُغري فيه الشاشات الصغيرة قبل أن تنطق الكلمات.

 

في زمنٍ تُعيد فيه وسائل التواصل تشكيل الوعي والسلوك، صار من العسير أن نحمي أبناءنا بالنصح وحده.

 

إننا بحاجةٍ لأن نصبح الحصن الذي يلوذون به، لا الجدار الذي يهربون منه.

 

فلنكن نحن الرسالة التي يقرأونها كل يوم،

 

ولنكن نحن الدرس الذي لا يُنسى،

 

ولنكن النور الذي يرشدهم إن أظلمت الطرق أمامهم.

 

فالتربية ليست تعليمًا، بل حياة.

 

وليست كلماتٍ تُقال، بل مواقف تُرى، وأفعال لا تُنسى.

وما نغرسه فيهم اليوم من قدوةٍ صالحة، سيعود إلينا غدًا سلوكًا نراه في أحفادنا.

 

تذكّر دومًا:

قبل أن تقول لابنك «كن صالحًا»، انظر إلى نفسك أولًا، وانظر أين تضع خُطاك، فإن وجدت نفسك قدوةً صالحةً ونموذجًا يستحق أن يُقلَّد، فقد نجحت.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب403123
2الكاتبمدونة نهلة حمودة267346
3الكاتبمدونة ياسر سلمي233933
4الكاتبمدونة زينب حمدي187829
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171031
6الكاتبمدونة سمير حماد 136422
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129151
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128043
9الكاتبمدونة مني امين126158
10الكاتبمدونة آيه الغمري124331

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة