هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • الجيران  | 2024-07-15
  • قصة الأم الثانية | 2024-07-15
  • جن الجليد | 2024-07-15
  • لحم معيز - الجزء الرابع | 2024-07-14
  • يا انسان | 2021-11-20
  • خوان باولو | 2024-07-15
  • عبادة الذات وعبادة اللذات | 2024-07-15
  • صاحب أول معجم طبي لغوي في التاريخ | 2024-07-15
  • علاقة دواء vildagliptin بمرض BP لمريض سكري | 2024-07-14
  • صياد | 2024-07-14
  • لم كل هذا الكم من الحقد و الغل و الكراهيه !!!! | 2024-07-14
  • سبانخ بمرقِ اللحم | 2024-07-13
  • هل هو / هي راضي عن نفسه ؟ | 2024-07-14
  • هل أنتَ كاتب؟ | 2024-07-14
  • مقارنة بين الفنان علاء مرسي و الشيخ الغزالي .. من حيث : قاسم أمين | 2024-07-13
  • كرامات الحب | 2024-07-13
  • لقلبيٍ سلمي  | 2024-07-13
  • ماذا تعرف عن الكمال بن يونس  | 2024-07-13
  • ليهدأ الليل | 2024-01-26
  • في قلبي حزن | 2024-07-13
  1. الرئيسية
  2. مدونة نادين يونان
  3. أطياف المولوية – و حلم حوار الأديان
حالة من الصفاء و الراحة ، تكون قد تغلغلت فى وجدان الجميع بإختلاف دياناتهم و مذاهبهم بعد حضور و مشاهدة و سماع هذا العرض.



هذا العرض الذى كان يعرض فى قبه الغورى القاهرة ... هو توظيف رائع للمكان مع الصوت و الصورة ...



إمتزاج الماضى و الحاضر ...



حالة توحد تشعر بها بين الأناشيد الصوفيه و الترانيم الكنسية و الرموز الفرعونية ...



هذا العرض اعتبره انا شخصيا محاولة فعليه لتحقيق حلم الحوار بين الأديان ، حلم ترديد كلمة "الله " – " الله" – " الله " فى كل الأرض بكل السنة البشر و إختلافاتهم ... " فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا "



العرض إستعان ببعض الحواروالجمل من مؤلفات

 

جبران خليل جبران
متون هرمس
كتاب الموتى ( الإعتراف السلبى)
النفرى محى الدين بن عربى



لن أتكلم عن العرض كثيرا ، لأنى لن أقدر أن أعبر عما شعرت به بعد العرض و لكنى سأنقل لكم بعض الصور ، و بعض ما كُتب عنه على صفحات الأنترنت ، و اترك للجميع التعليق و الحوار، سواء معارضين او مؤيدين ، لان البعض قد يعترض على فكرة المزجبين بعض مظاهر الأديان أوالتقريب بينها،



لكن كما قال د. انتصارعبد الفتاح (مخرج العمل ) أن توحد الترانيم القبطية والإنشاد الصوفي ينطلق من تفرد الشخصية المصرية وعمق حضارة مصر؛ لأن النبع الأساسي الذي استقت منه مصر ديانتها كان دائما وأبدا هو الارتقاء بالروح نحوالنور.



أترككم مع ما كُتب و الصور :)




( و لا داعى لإرسال رسائل خاصة لرئيس المنتدى كما يحدث عادة من المعترضين :)



، فلتكن "مختلف" و تقول رأيك فى الموضوع و نفتح نقاشا حضاريا يليق بالمنتدى)





-------------------------------------------


Islam online

 










 
مسرحية تدعو للمحبة والتسامح والرحمة بين البشر



 



"أطياف المولوية".. قداس صوفي بنكهة فرعونية!



يظل الإنسان طوال حياته يبحث عن الحقيقة، وإذا ما سعى للانسجام مع الكون فإنه يمر برحلة روحانية تصل به إلى حب الله، وأيا كانت ديانة الإنسان فإنه خلال هذه الرحلة يكتسب قدرا كبيرا من التسامح والمحبة والرحمة التي تدعو إليها جميع الرسالات.


يتجسد المعنى السابق من خلال مسرحية "أطياف المولوية"، التي تقدم خلال شهر نوفمبر الجاري بقبة الغوري في القاهرة التاريخية، وسط أجواء تشكل رحلة أسطورية أشبه بقداس صوفي تمتزج فيه الأسطورة بالواقع وتتناغم فيه الأناشيد الصوفية والترانيم القبطية مع النصوص والرموز الفرعونية والتراثية، مما يعبر عن عمق الحضارة المصرية من جهة، ويدلل أيضا على إمكانية التعايش في مودة ورحمة بين أتباع الأديان المختلفة.




المولوي.. وسيدة العالم الآخر

داخل العرض مجموعة من الدراويش أو الزهاد، يؤدون طقوسا مختلفة في مكان أشبه بمعبد، تتربع على عرشه "سيدة العالم الآخر" التي تؤدي دورها الممثلة سميرة عبد العزيز، ويدور بينها وبين "المولوي" -الممثل أحمد فؤاد سليم- حوارا حول جوانب مختلفة من الحياة واعترافات من كتاب الموتى كدلالات درامية عميقة من التاريخ المصري


بالإضافة لسيدة العالم الآخر والمولوي، يوجد مجموعة من الدراويش أو الزهاد، الذين يؤدون طقوسا متباينة، فمنهم من يرقص في حركة دائرية مستمرة ناتجة عن فلسفة شائعة في الفكر الصوفي الفارسي، ومضمونها أن الحركة في الكون دائرية وأن مركزها هو المولى القديم "الله" وأن الدائر حوله هو الذات البشري


وكان للكاهنات دور في المسرحية؛ حيث مارسن طقوسا وشعائر مختلفة، وكانت وظيفة الكاهنات المصريات تهدف أساسا إلى خلق التناغم وإلى تجديد زواج "إيزيس" و"أوزوريس" (أسطورة تحكي قصة الملك الطيب أوزوريس الذي قتل على يد أخيه الشرير "ست" نتيجة للغيرة والضغينة)، والحفاظ على التوازن الكوني، وتم توظيف رموز فرعونية للتعبير عن المعاني الدرامية مثل "عين حورس" التي تعني كل قيمة إيجابية يعرفها المصري في الأبدية، ولكنها في ذات الوقت العين الجريحة التي تدل على الرغبة في التجدد والانبعاث، و"ريشة ماعت" التي تجسد القانون والحق والعدل.



وما بين الحوارات والطقوس المتباينة، يتجلى الإنشاد، خاصة المدح النبوي والابتهال الإلهي، لتتوحد مع الترانيم القبطية والأجراس الكنسية، بهدف التأكيد على التسامح بين الأديان وتقبل الآخرين أصحاب العقائد المختلفة، والإيمان المطلق بالخير والإحسان والإدراك والمحبة.




صوت الروح

أكثر ما يلفت الانتباه في هذا العرض هو ذلك التوحد بين الأناشيد الصوفية والترانيم القبطية؛ حيث شارك في العرض ثلاث فرق إنشاد، واحدة صوفية والأخرى كنسية والثالثة فرقة الإنشاد الإندونيسية، وكانت الفرق الثلاث تشارك في ترديد الأناشيد سويا مثلما حدث في مقطع: "مولاي صل وسلم دائما أبدا، على حبيبك خير الخلق كلهم"؛ حيث أدتها الفرق الثلاث سويا، ثم انطلقت بعدها ترانيم قطبية وأجراس الكنيسة، وانتهى المقطع بالجميع ينطق في صوت واحد: "الله".. "الله".. "الله".


وفي وسط الأناشيد والترانيم كان يدور الحوار بين سيدة العالم الآخر والمولوي، فتطالبه بأن يصنع ما يوصله إليه قلبه وأن يستمع لصوت روحه حتى يصل إلى الحقيقة التي يبتغيها، كما كان للاعتراف الإنساني دور كبير في العرض عن طريق اقتباس بعض الكلمات المعبرة عن الظلم والسرقة والكذب والخداع.


وللمزيد من التركيز على رسالة التقريب بين الأديان، تردد الفرق الثلاث مقولة: "صلاة الله وسلام الله على موسى، وعيسى، وعلى الإنسان في كل مكان"، وبعدها تقول سيدة العالم الآخر: "سوف يجيء من لا مكان ولا زمان"، وينطلق صوت رخيم يتلو الآية القرآنية الكريمة: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، ويرتدي "المولوي" زي شيخ الصوفية، ويقف الجميع يشدون بأنشودة صوفية تقول بعض كلماتها: (طلعة البدر.. ليلة القدر.. جاء بالقرآن.. من عند الرحمن.. إنا عرفناه.. ربي لنراه.. فامنحنا رضاه.. واحشرنا معاه)، وينتهي العرض وقد تعايش الجمهور -على اختلاف طوائفه- مع رحلة روحانية شديدة التميز، يتفاعل معها جميع الحاضرين على اختلاف دياناتهم وجنسياتهم.


رسالة حب وسلام


د. انتصار عبد الفتاح، صاحب الفكرة الدرامية ومخرج المسرحية، أوضح في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "أطياف المولوية" هي رسالة حب وسلام نابعة من عمق وتفرد الشخصية المصرية، وهي الجزء الثاني من ثلاثية "الخروج إلى النهار" والتي قدم الجزء الأول منها في قصر الأمير طاز بحي السيدة زينب، لتحقيق حلمه بتوظيف المكان الرائع بأكمله، وفي أطياف المولوية وجد في معمار قبة الغوري استكمال هذا الحلم السنوغرافي الكوني.


أضاف أن ما يقدمه في العرض هو تفرد الشخصية المصرية، مستندا في ذلك إلى العديد من المراجع والتي من بينها كتاب الموتى الفرعوني وموسوعة الأساطير والمرموز الفرعونية ومعجم المعبودات والرموز في مصر القديمة ومتون هرمس ومتون الأهرام، والأغاني الصوفية والترانيم القبطية والكنائسية المختارة من التراث المصري القديم والتراث الإنساني بمعالجة درامية.



وإذا كان البعض قد يعترض على فكرة المزج بين الأديان والتقريب بينها، لكن د. انتصار عبد الفتاح يرى أن توحد الترانيم القبطية والإنشاد الصوفي ينطلق من تفرد الشخصية المصرية وعمق حضارة مصر؛ لأن النبع الأساسي الذي استقت منه مصر ديانتها كان دائما وأبدا هو الارتقاء بالروح نحو النور


ثورة على الغرائز

وعن دوره في المسرحية، أكد بطل العرض الفنان أحمد فؤاد سليم، أنه يجسد الإنسان في حالة تجرد؛ حيث يدخل المعبد ليتطهر ويصبح إنسانا حقيقيا، والحالة مكثفة وتعبر بإيجاز عن مراحل التطور الإنساني المختلفة.


وحول مدى تأثره بالأداء الصوفي الذي مارسه أثناء العرض، أكد الفنان أحمد فؤاد سليم أنه يعتبر الصوفية ثورة على الغرائز وأنها تشكل نفحات تبعث الحياة في الركود، والفن كذلك حيث من أدواره الأساسية صنع حالة من الاستشراف للحياة.



وأضاف في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن المسرحية تهدف إلى إبلاغ العالم برسالة مفادها أن الحب هو أساس الحياة، وأن الرحمة صفة أساسية في الإسلام وفي كل الأديان، وهي أيضا رسالة في حب الذات الإلهية وذوبان النفس في النور الإلهي والتسامح والرحمة مع الآخر أيا كانت جنسيته أو ديانته.


كان من الواضح أن هذه الرسالة وصلت إلى الجمهور المشاهد للمسرحية في قبة الغوري؛ حيث سألنا بعضهم عما استفاده بعد مشاهدة المسرحية، فأشار معظمهم إلى أنهم فهموا أن جميع الأديان تدعو للسلام، وأن العرض كان أفضل بكثير من مؤتمرات الحوار بين الأديان التي ينفق عليها أموال طائلة دون جدوى.





----------------------------------------------------------------------
 



أمل فوزي تكتب:لنتأمل... ولو قليلاً!!




هل نسيت التأمل كيف يكون،أم أنني لم أكن يوماً مدربة علي هذا الطقس؟





لمَ أسمه طقساً وهو ضرورةإنسانية تمنحنا أحياناً قدرة علي أن نجد ضالتنا؟، وما أكثرها الضالات في حياتنا.!!





لا أجد نفسي مجحفة في التعميم، فكلنا هذا الإنسان الذي يبحث عن معني مفقودٍفي حياته.





منا من يستطيع العثور عليه ومنا من يعيش عمره ويموت وهو لا يعرفماذا يريد من تلك الحياة أو ربما ينسي ولا تأتيه فرصة أن يفهم ويستوعب معاني كثيرةأو حتي قليلة في الحياة، ربما لم يمنحه عقله أو تساعده روحه في أن يفهم أقرب وأعزالناس إليه، هكذا تمر علينا الحياة ونحن متجاورون وملتصقون ومتزاحمون ومعتقدون أننامتلاحمون وأقرب إلي بعضنا البعض من حبل الوريد،





ولكن عندما تُسلب الحياةمنا أو ممن كنا نتصور أنهم الأقربون إلينا نفاجأ بأننا لم نفهمهم، وربما لم نشعربهم وربما نكون سر عذاباتهم لا سر سعادتهم، ربما نكون سبب ألم ووجع لهم في الحياةدون أن ندري... ببساطة لأننا فوَتنا علي أنفسنا وعلي حياتنا ذلك الطقس الإنسانيالرائع الضروري «طقس التأمل».




أعترف وبلا خجل أنني واحدة من هؤلاء الناسالذين بمرور كل يوم في حياتهم أكتشف أنني أضعت وأهدرت يوماً، بل حياة بأكملها لأننيفاتتني فرصة ونعمة التأمل، بل فوَتها علي نفسي، انشغلت بتفاصيل الحياة التي تستهلكروحنا وطاقتنا، ربما يفوت اليوم وأنا أقوم بكل المهام المطلوبة مني وتمتزج فيهامهام وأعباء أخري تثقل الروح وتملأ القلب غشاوة، وحتي في لحظات الصدق الخاصة التيتمنحها لي الظروف بالحديث العميق الصادق من القلب مع صديقة ما أو مع أحد منالأحباء، ينتهي اللقاء وأنغمس في تفاصيل تافهة وغبية أحياناً، مثل النميمة أوالاستماع إلي خلافات ومشاجرات أو حتي التورط فيها، وبمنتهي السطحية واللاوعي أتأملتلك المهاترات وأنسي التأمل فيما هو أهم وأصدق وأعمق وأكثر إنسانية وأكثر ثراءًللروح، أنسي تأمل جملة حب وود، أنسي تأمل اكتشاف وجه آخر رائع لصديقة أو للمقربينأو حتي للغرباء الذين يفوتون عرضاً وصدفة في حياتنا.





ننسي التأمل ولا ننسيأن نتعامل مع أنفسنا علي أننا محور هذا الكون الذي نلخصه بمنتهي الحماقة في تفاصيللا تضيف معني للحياة ولا تثري روحاً ولا تنفع في الحياة الأخري والآخرة.




ألم تشعر في لحظة صدق خاطفة تمر عليك - أو كما نتمني أن نسميها لحظة تأملأن أغلب ما نعيشه في حياتنا هو عبث نخطط له ونمارسه باحتراف، ثم نندم عليه عندمانكتشف أمام أنفسنا أننا غير راضين أو غير قادرين علي معرفة ما الذي يرضينا...قمةالعبث!




منذ وقت طويل لم أضبط نفسي وروحي وهما يتوقان لمثل هذه الحالةالتأملية؟





وما الجديد الذي طرأ؟ ربما يكون هذا هو تساؤلك وأنت تقرأ هذه السطور، وربما لا يكون لديك الفضول أساساً في معرفة السبب.





وفي كلتاالحالتين سأجيب لأنني أريد أن تعرف، أريد أن أشاركك الحالة نادرة الحدوث... ولكن هلتصدقني




إنه عرض مسرحي، دعتني إليه القديرة الإنسانة من قبل والفنانة التيأعشق إنسانيتها سميرة عبدالعزيز.




ذهبت مع زوجي الذي حاول حبس دموعه أثناءالعرض، والذي بعد أن انتهي العرض قال أصدق شعور ببساطة بليغة: «ليه كده؟ ليه خلص»؟!


في مكان تتجلي فيه رائحة مصر القديمة، رائحة العطارة تمتزج برائحة الأحجارفي قبة الغوري، الموسيقي، الترانيم القبطية والكنسية مع تجلي الإنشاد الصوفيالخاشع، الرقص الساجد في فلك هذه الحالة التأملية الرائعة، هذا النسج بين روحالأديان التي تسعي جميعها لهدف واحد وهو:






«السمو الإنساني في الدنيا والبحثعن الحقيقة».




هذه الحالة الرائعة الخاصة التي أبدعها مخرج مسرحي موهوببصدقه الفني وحسه الروحي الخاص والخالص انتصار عبدالفتاح.


لست بصدد الحديثعن العرض المسرحي الذي لولا الدعوة إليه لما علمت بوجوده كعادة الأشياء النبيلة فيهذا المجتمع التي لا تتاح لها فرصة الظهور العادل الذي تستحقه ولكنني بصدد الحالةالتي فجرتها بداخلي







«أطياف المولوية» الجزء الثاني، الخروج إلي النهار التيتضم مقاطع حوارية من كتاب الموتي الفرعوني ومن روائع جبران خليل جبران، ومن الإنجيلومن مؤلفات النفري ومحيي الدين بن عربي والحلاج.





بصوت القدير الفنان أحمدفؤاد سليم يقشعر بدني عندما يقول:




لقد أبدعت مني كائناً جديداً لم يعد يريبعين الجسد ولكنه يشهد بنور العقل





إنني في السماء والأرض... إنني في الماءوالهواء...




إنني في الوحش والطير... إنني رضيع... إنني في الرحم...




أنت الحضور في كل مكان...





أري أعماقاً لا قرار لها.... فكيف ليبوصف هذه الرؤيا؟





يكفي أن تسمع وتشهد وتشعر بأداء وبصوت الرائعة سميرةعبدالعزيز وهي تقول:





لا تقل وجدت الحقيقة.. بل قل وجدت بعض الحقيقة...




ولا تقل اكتشفت سبيل الروح... بل قل وجدت الروح تسير في سبيلي.




نعم.. إننا نبحث عن أرواحنا ونبحث عن السبيل إليها ونبحث عن بعض الحقيقة... التي أعتقد أننا لن نصل لأي منها إلا ببعض التأمل..





دعونا لا نزيد في إهدارإنسانيتنا... ولنتأمل ولو قليلاً!!!









---------------------------------------------------------------------------




 





«أطياف المولوية» يمزج الأغانى الصوفية بالترانيم القبطية والتراث المصرى






كتبمحمد طه فى المصرى اليوم


شهد قصر الغورى تزاحماً شديداً من الجمهور لمشاهدة العرض المسرحى «أطياف المولوية»، المشارك فى المسابقة الرسمية لمهرجان المسرح التجريبى الدولى، وتسبب التزاحم فى عدم دخول عدد كبير من الإعلاميين والضيوف، الأمر الذى اضطر مخرج العرض انتصار عبدالفتاح إلى إعادته مرة ثانية بعد انتهائه بربع ساعة.




«أطياف المولوية» رحلة روحانية إلى السمو بالإنسان فى حب الله، تمزج بين المحبة والسلام من خلال أغان صوفية وترانيم قبطية ومختارات من التراث المصرى القديم والتراث الإنسانى، كما تمتزج الأسطورة بالواقع وتتناغم الرموز مع عناصر الحياة اليومية، لتؤكد تفرد الشخصية المصرية وعمق حضارة مصر، وأن النبع الأساسى الذى استقت منه دياناتها يهدف دائما إلى الارتقاء بالروح.


وظف انتصار عبدالفتاح بعض الرموز المصرية القديمة مثل ريشة «ماعت»، وعين «حورس»، وخبز «منف»، وطقس الاغتسال والتطهر، والرداء المقدس بالإضافة إلى اعترافات من كتاب الموتى كدلالات درامية عميقة من التاريخ المصرى، فالإلهة «ماعت» تجسيد للقانون والحق والعدل، وكانت توضع ريشة العدالة فى كفة ميزان، وفى الكفة الأخرى ريشة «ماعت»،



أما «حورس» عند المصريين القدماء فهو «إله السماء»، وظهر على هيئة صقر ناشرا جناحيه، وهو ابن إيزيس وأوزوريس، وخاض صراعا مع «ست» رموز الشر، وعين حورس تعنى كل قيمة إيجابية يعرفها المصرى فى الأبدية.


واستخدم انتصار شخصيات نسائية لراهبات، وكان للاعتراف الإنسانى دور كبير فى العرض عن طريق اقتباس بعض الكلمات المعبرة عن الظلم والسرقة والكذب والنفاق والخداع.

وما يميز العرض مشاركة فرقة سماع للإنشاد الصوفى، وفرقة الترانيم القبطية، وفرقة الترانيم الكنسية، وفرقة إندونيسيا للإنشاد.


قال انتصار عبدالفتاح: «أطياف المولوية» هو الجزء الثانى من عرض «الخروج إلى النهار» وهو استكمال هذا الحلم «السينوجرافيا الكونية» أو المسرح متعدد المستويات، وقد عدلت فى النص لتتوحد وتنصهر معاً الشخصية المصرية القديمة فى لحظة كونية، واستعنت ببعض الجمل والحوارات وأدخلتها فى النسيج الدرامى للحفاظ على روح التجربة، من خلال أغان صوفية وترانيم قبطية وكنسية مختارة من التراث المصرى القديم والتراث الإنسانى، وما أقدمه فى العرض هو تفرد الشخصية المصرية، واستندت إلى العديد من المراجع منها معجم المعبودات والرموز فى مصر القديمة، والخلود فى التراث، والحكم والأمثال فى الأدب الفرعونى، والتعبير الحركى عند قدماء المصريين، والإسلام والديانات المصرية القديمة.


وأكد انتصار أنه ظل ثلاث سنوات يبحث عن أبطال للمشاركة فى العرض مثل فرقة «سماع» والترانيم الإندونيسية والقبطية.




سميرة عبدالعزيز التى تجسد دور سيدة العالم الآخر، قالت: تعاملت مع المخرج انتصار عبدالفتاح فى عملين هما «ترنيمة» و«مخدة الكحل»، وعندما عرض على فكرة «أطياف المولوية» أعجبت بها، وكانت هناك ورشة عمل كبيرة جمعت كل أطراف العرض، وانتظمت فى البروفات منذ أسبوعين فقط





 

--------------------------------------------------------------------------











 
اطياف المولوية – اغاني صوفية مولوية مع ترانيم مسيحية قبطية
 

 

 

 
 





كتب : مؤمن خليفة








أطياف المولوية – هو العرض الذي يقدمه المخرج انتصار عبد الفتاح في قصرالغوري، رحلة روحية تسمو بالإنسان في حب الله ، تمزج بين المحبة والسلامبأغان صوفية و ترانيم قبطية ومختارات من التراث المصري القديم والتراث الإنساني،توليفة طقسية قدمها المخرج المعد مع رشا عبد المنعم عن سمو رسالة الأديان السماويةوعظمة الأجداد الذين عرفوا التوحيد ، لقد حرص المصري القديم على السلام عندماحرص على أن يحمل معه للحياة الأبدية كتابه الذي يؤكد فيه انه لم يقتل ولم يسرق ،تمتزج الأسطورة بالواقع وتتناغم الرموز مع عناصر الحياة اليومية لتؤكد تفردالشخصية المصرية وعمق حضارتها التي تؤكد أن النبع الذي استقت منه دياناتها يهدفدائما الى الارتقاء بالروح ، ولهذا وظف انتصار عبد الفتاح بعض الرموز المصريةالقديمة مثل ريشة “ماعت”، وعين “حورس”، وخبز “منف”، وطقسالاغتسال والتطهر، والرداء المقدس بالإضافة الى اعترافات من كتاب الموتي كدلالاتدرامية عميقة من التاريخ المصري، فالإلهة “ماعت” تجسيد للقانون والحقوالعدل، وكانت توضع ريشة العدالة في كفة ميزان وفي الكفة الأخري ريشة “ماعت”، أما “حورس” عند المصريين القدماء فهو “إله السماء”، وظهر على هيئةصقر ناشرا جناحيه وهو ابن إيزيس وأوزوريس وخاض صراعا مع “ست” اله الشر.. وعينحورس تعني كل قيمة إيجابية يعرفها المصري في الأبدية، واستخدم انتصار شخصياتنسائية لراهبات، وكان للاعتراف الإنساني دور كبير في العرض عن طريق اقتباس بعضالكلمات المعبرة عن الظلم والسرقة والكذب والنفاق والخداع، وما يميز العرض مشاركةفرقة سماع للإنشاد الصوفي وفرقة الترانيم القبطية وفرقة الترانيم الكنسية وفرقةإندونيسيا للإنشاد: “أطياف المولوية” هو الجزء الثاني لعرض “الخروج الىالنهار” ،استكمال لحلم المخرج لتحقيق المسرح المتعدد المستويات الذي يمزج بينالاغاني الصوفية والترانيم القبطية والحكم والأمثال والتعبير الحركي عند قدماءالمصريين، بمشاركة فرقة “سماع” والترانيم الإندونيسية. العرض حالة صوفيةرفيعة تنقل المتلقي الى أجواء روحية من خلال الإنشاد الصوفي الإسلامي الذي تم مزجهبالترانيم القبطية.






سألت المخرج انتصار عبد الفتاح عن سر اختياره لهذا العملفقال لي ” أردت تقديم الصوفية بمعناها الكوني الواسع فوجدتها في متون هيرمس واللغة القبطية ، الشخصية المصرية تتمتع بقدر هائل من التسامح والمحبة والحكمةعلى مر العصور وعادة يعتمد منهجي في تقديم المسرح البيليفوني المتعدد المستوياتالذي لا يعتمد على الحوار فقط فهناك مستويات أخري مثل الإيماءة أو الإشارة والصمتوحركة الجسد كلها عناصر تلعب دورها حتي يخرج العمل بشكل متكامل ومعبر عن الحالةالإنسانية الخاصة التي أردنا أن يصل العرض من خلالها ،عروضي لا تعتمد على الشكلالتقليدي فهي ليست قصة بها عقدة ووسط ونهاية بل هي عروض تعكس حالة إنسانية ،فالتناغم الذي حدث بالعرض بين اللغة القبطية واللغة الصوفية يعكس تفرد الشخصيةالمصرية في كل شيء ، واستخدامنا لبعض الأشياء ساهم أيضا في إحداث هذه الحالةالتي يشعربها المتلقي بعد العرض مثل ريشة العدالة الفرعونية التي كانت تكحله بهاالكاهنة فمن خلالها يري الناس بعين العدالة واختيار الكاهنة السوداء لأنها كانت فيتلك الأوقات تقوم بعمل حالة من التوازن الكوني بتجديد ذكري إيزيس أوزوريس فأنا قصدتإلا أعتمد على تقديم المولوية التقليدية كطريقة صوفية ولكنني قدمت المولوية بشكلأعمق من خلال سمو هذه الطريقة في الدوران الكوني كما ركزت عليها في حركة دورانهاكطقس من طقوس الطريقة الصوفية، لذلك لم أر داعيا للاستعانة بكلام جلال الدينالرومي لأن نظرتي للموضوع أعمق فانا أقدم عرضًا إنسانيا وعندما كنا نقدم هذا المزجالإنساني في عرض رسالة سلام من قبل قصدت أن أضيف عبارة سلام الله على الإنسان في كلمكان بعد السلام على الأنبياء وهي موجودة داخل العرض لأن هدفي في النهاية تقديممبادئ وطقوس السمو بالذات العليا الموجودة في كل الأديان.



























































-------------







أطياف المولوية







****************







الجزء الثانى من الخروج إلىالنهار







*************************








الفكرة الدراميه والسيناريو / إنتصار عبدالفتاح







كتابة الحوار / رشا عبد المنعم







ديكور وملابس / نعيمةعجمى








بطولة







*******







الفنانة القديرة / سميرة عبد العزيز







الفنانالقدير / أحمد فؤاد سليم







آن طوماس







أداء حركى / محمد سميح – هديرالحامى







التعبير الحركى للفتى والفتاة / محمد سميح







الرقص المولوى / هانى عبدالعال – عمر محمد محمد – طه زينهم







بالأشتراك مع







***********







فرقة سماع للإنشاد الصوفى







فرقة الترانيم القبطية







فرقة الترانيم الكنائسيه







فرقةإندونيسيا للإنشاد








رؤية موسيقية / إنتصار عبد الفتاح







عازف قانون / خالدطموم







ماكيير / مريم رجب







إضاءة / ياسر شعلان







صوت / فتحى عبد النبى – عصامعلى السيد







إدارة مسرحية / شوقى عبده







مساعدو الإخراج / سهام إسماعيل – هشامفاروق – عبد الناصر ربيع







مخرج منفذ / أحمد شحاتة – علاء عيد








سينوغرافياوإخراج







إنتصار عبد الفتاح







________________________________







أطيافالمولوية







الجزء الثانى من الخروج إلى النهار







من متون هرمس







أصلى فى باحةمفتوحة للسماء ، مستقبلاً







الشرق فى الفجر والغرب فى الغسق







حتى ينفتح الكونأمامى ، ويستقبل الكون كله







أصوات تسابيحى







إنفتحى أيتها الأرض العظيمة ،وامسكى همسات أوراقك







أيتها الأشجار ، فأنا أهم بالترنم بمدائح الواحد الكل







هانحن نقوم برحلة أسطورية أشبه بقداس صوفى حيث تمتزج الأسطورة بالواقع وتتناغم الرموزبعناصر الحياة اليومية لتؤكد على تفرد الشخصية المصرية وعمق حضارة مصر . إن النبعالأساسى الذى إستقت منه مصر ديانتها كانت تهدف دائما وأبدا إلى الأرتقاء بالروح نحوالنور




إنتصار عبد الفتاح




ثلاثية الخروج إلىالنهار والبحث عن السينوغرافيا



لقد وجدت نفسى فى معمارقصر الأمير طاز بالسيدة زينب تحقيق حلمى لتوظيف المكان الرائع بأكمله فى الجزءالأول من ثلاثية ( الخروج إلى النهار ) . وفى أطياف المولوية الجزء الثانى وجدت فىمعمار قبة الغورى إستكمال هذا الحلم السينوغرافى الكونى . وهو بلا شك جعلنى أقومببعض التعديلات فى السيناريو لتتوحد وتنصهر معا فى لحظةكونية



تم الإستعانة ببعض الحواروالجمل من مؤلفات



جبران خليل جبران



متون هرمس

كتاب الموتى ( الإعترافالسلبى



النفرى

محى الدين بن عربى
التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

286 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع