آخر الموثقات

  • أصحاب الوجوه الكثيرة
  • لص الذاكرة
  • على حافةِ الرماد
  • لِلأَرْوَاحِ دَوَاءُ
  • صَاحِبَ الأَيْدِي البِيَاضِ
  1. المنصة
  2. 🏠 مركز التدوين و التوثيق ✔
  3. 💎 الأعمال الموثقة
  4. ممارسة , , من وحي ديمقراطية هذا المكان , , "مملكة تاميكوم"
شعار مشروع جدار المدونات

مدونات مركز التدوين والتوثيق

استمتع بقراءة أعمال عالية المستوى بقلم كتّاب مركز التدوين والتوثيق.

ابدأ بكتابة اسم الكاتب أو جزء منه، وستظهر لك المدونة المطلوبة؛ المدونات مرتبة هجائيًا.

لفت نظري بشدة اليوم
الموضوع الذي يتكلم في مملكتنا هنا عن انتخابات الاخوة الوزراء " المشرفين"

https://www.tameecom.com/

و بالرغم من اننا مررنا بتلك التجربة من ذي قبل
الا انني لم الحظها بهذا الشكل مثل اليوم ابدا

فاليوم هو اول انتخابات بعد 25 يناير العظيم
و حيث انني على الفيس بوك أبحر في نقاشات و حوارات لا نهائية
عن الثورة و اهدافها
و الثقة و الشك
و الدستور و مواده
و الاستفتاء
و التعديلات و بنودها
و المؤيد و المعارض لها
و السلطات المطلقة التي بالدستور الحالي المعطل لرئيس الدولة
و ماهو النظام الرئاسي
و ما هو النظام البرلماني
و هل النظام البرلماني انسب لنا ام الرئاسي
و ما هية الفكرة الديمقراطية
و عناصر الديمقراطية
و نتائج التصويت الديمقراطي
و قبول الاقلية له
و احترام الاغلبية لاراء الاقلية
و البعد عن التهكم و الاتهام و التعدي في طرح ارائنا او في نقد الراي الاخر
و كيفية بداية البداية
و هل تستمر القوات المسلحة لفترة طويلة ام قصيرة
و هل حكومة التكنوقراط افضل ام الحكومات السياسية الحزبية
و و و

الكثير مما تعج به ساحة الفكر في مصر بعد الحرية


و ارى حاجتنا الماسة الشديدة اليوم
بعد 25 يناير و ما تلاه من تنوير
في الثقافة السياسية للمصريين

ارى حاجتنا الماسة للممارسة الديمقراطية
على ارض الواقع

و سبحت بخيالي لارى حاجتنا الاكثر الحاحا
في وجود "بروتوتايب" جميل مثل مملكة تاميكوم
نمارس فيه الديمقراطية

فنحن سنة اولى ديمقراطية او قل اننا " كي جي "
و نحتاج بشدة شديدة الى فهم المفهوم الديمقراطي
و الى المعلومات الديمقراطية
و الى التعامل الديمقراطي
و الى الاسس الديمقراطية
ثم
و الاهم
نحتاج الى الممارسة الديمقراطية

فلا تحرمونا اخوتنا الاعضاء هنا من خوض التجربة الديمقراطية
كنموذج حي على ارض واقع فكري عبر " الارض الالكترونية " لمملكة تاميكوم

نريد جمعية تاسيسية لصياغة دستور " ان كنا نحتاج لتغييره " بما يتماشى مع اللوائح المعمول بها
و نريد ان نرى فصلا كاملا للسلطات الثلاث
التنفيذية = المشرفين
و التشريعية = مجلس منتخب من الاعضاء يحاسب الوزراء بشكل ديمقراطي شفاف
و القضائية = هيئة محكمة و قاضي لا يتبعان اي جهة او سلطة
و ها هو الان القاضي كيانا مستقلا بالفعل لا يمارس عليه الرئيس و لا السلطة التنفيذية اي ضغوط

و نريد مؤسسات مجتمع مدني تتكون من بهض الاعضاء تراقب الاداء الوزاري الاشرافي
بحيث تختص في فقط نقد الاداء و التقدم للقاضي باي اعتراضات على اي حيود في الحريات

و نريد لمملكة تاميكوم ان تحاكي مصر الحرة الديمقراطية
التي هي دولة مؤسسات قوية
و كلما قويت مؤسسات الكيان او الدولة او المنتدى
كلما كان اقدر على مواجهة العواصف و المشكلات

و نريد ان يكون النظام برلمانيا واضحا بخصائصه التي يحكم فيها رئيس الوزراء او رئيس المشرفين " المشرف العام "
و يكون الرئيس له سلطات الفصل بين المؤسسات التشريعية و القضائية و التنفيذية و يتدخل لانقاذ البلاد " قصدي المنتدى " من اي مخاطر شديدة

او اننا سنتفق على النظام الرئاسي الذي يعتمد على رئيس الدولة الذي يحكم و معه مؤسسات الدولة " المنتدى"

و كيف يتم اقرار قانون و كيف يتفاعل فيه الاعضاء عن طريق المؤسسات الممثلة للاعضاء

اتوق الى ان نمارس الديمقراطية هنا بشكل واسع
لانني اعتقد جدا بان الديمقراطية ليست دروسا نناقشها
و ليست تعاليم نتحاور فيها
بقد ما هي ممارسة نكتشف فيها عيوبنا
من رفض لقبول الاخر احيانا
و من تعصب لارائنا احيانا اخرى
و اختيار المرشحين على اسس العواطف كثيرا
و عدم الاهتمام بالبرامج الانتخابية دائما
و عدم فهم وجوب ربط البرامج الانتخابية ببرامج زمنية يقدمها المرشحين الى الناخبين " الاعضاء "
و عدم الالتزام بالدستور و القوانين و اللوائح في احيان اخرى

و اذا مارسنا كل ذلك في مجتمعنا الالكتروني
فاعتقد باننا نكون قد قدمنا عملا كبيرا رائعا
نفيد به مصر في ابنائها
الذين يمارسون الديمقراطية في نموذج الكتروني يحاكي الواقع
و يفرز مصريين يمارسون ديمقراطية يسهل عليهم التفاعل بنفس الياتها على ارض مصر الحبيبة

و ارى ان رئيس تلك المملكة هنا
قد قطع اشواطا كبيرة في المضي قدما في التجربة الديمقراطية
و قد نستطيع سويا ان نستكمل الشكل الديمقراطي و المضمون
في تلك التجربة الغير مسبوقة

هذا الذي اقول هو فقط امتداد لتجربة تاميكوم التي بدات بالفعل عبر مؤسسها م محمد خدوات كبيرة نحو الممارسة الديمقراطية
و اراها اليوم مؤهلة لتقديم اول نموذج ديمقراطي صحيح يحاكي الدولة و يعلم الناس الممارسة الديمقراطية و الحريات


مجرد فكرة طرأت كامتداد للحياة الديمقراطية الحالية التي بالمملكة هنا