هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • الجيران  | 2024-07-15
  • قصة الأم الثانية | 2024-07-15
  • جن الجليد | 2024-07-15
  • لحم معيز - الجزء الرابع | 2024-07-14
  • يا انسان | 2021-11-20
  • خوان باولو | 2024-07-15
  • عبادة الذات وعبادة اللذات | 2024-07-15
  • صاحب أول معجم طبي لغوي في التاريخ | 2024-07-15
  • علاقة دواء vildagliptin بمرض BP لمريض سكري | 2024-07-14
  • صياد | 2024-07-14
  • لم كل هذا الكم من الحقد و الغل و الكراهيه !!!! | 2024-07-14
  • سبانخ بمرقِ اللحم | 2024-07-13
  • هل هو / هي راضي عن نفسه ؟ | 2024-07-14
  • هل أنتَ كاتب؟ | 2024-07-14
  • مقارنة بين الفنان علاء مرسي و الشيخ الغزالي .. من حيث : قاسم أمين | 2024-07-13
  • كرامات الحب | 2024-07-13
  • لقلبيٍ سلمي  | 2024-07-13
  • ماذا تعرف عن الكمال بن يونس  | 2024-07-13
  • ليهدأ الليل | 2024-01-26
  • في قلبي حزن | 2024-07-13
  1. الرئيسية
  2. مدونة مني أمين
  3. قلبي دليلي

شاهت اليوم فيلم "قلبي دليلي" ولأنني من عاشقي ليلى مراد بل وكل فن وفناني الزمن الجميل , فقد جلست في استمتاع أشاهد الفيلم .. لم أكن شاهدته منذ زمن بعيد وعندما شاهدته اليوم , شعرت وكأنني أشاهده لأول مرة ... جذبني بل وأبهرني خلو الشوارع تقريبا من المارة والسيارات ,فبالطبع الفيلم من انتاج 1947 ... لفت نظري أبواب المنازل وقد كان نصفها عبارة عن نافذة زجاجية "ألم يكن أيامها خوف من اللصوص" حيث هذه هي كانت طبيعة أبواب الشقق في هذه الفترة ومابعدها أما الآن فقد كدنا نضع بابا من الخرسانة المسلحة ومع ذلك نسمع يوميا عن آلاف وآلاف السرقات وفي وضح النهار .... ومما لفت نظري بل وأضحكني أيضا سذاجة وفكرة الفيلم والإخراج أيضا ...حيث ما يميز حاملة المخدرات هو سلسلة تلفها على صباعها ... والألذ من ذلك في الحفلة التنكرية يتنكر الضابط في لبس ضابط واللصوص في زي اللصوص ... بل ويذهب الضابط متنكرا عندما يداهم وكر العصابة ويقف متحديا زعيم العصابة عندما يشاهده في الفرح (طيب كنت متنكر ليه أساسا يا عم أنور هههههههههه) .... وأتذكر كيف أننا كنا ننتظر تلك الأفلام بفارغ الصبر يوم الخميس وكنا نصدقها (طيب قول احنا كنا صغيرين وهبل ... طيب أهالينا ...ايه ) ما علينا .. المهم وبرغم هذا كله تشعر باستمتاع شديد وانت تشاهده ...وأشاهد نفسي وأنا أدقق في كل جزء في المسلسل الذي أكتبه حتى يكون منطقي ومعقول , حتى لا يفترسني المشاهدين والنقاد بتعليقاتهم ........................
والسؤال الآن .....
لماذا كان المتلقي يتقبل الفكرة برغم سذاجتها وعفويتها وأخطاءها .. ولا يتقبل عشر العشر من تلك الأخطاء الآن .... تلك الأفلام خالدة في الأذهان والقلوب ونشاهدها ونقول : الله على زمان وأفلام زمان وليالي زمان
ولو حدث فمتو خطأ (زي الفمتوثانية) تبقى مصيبة وكارثة
بجد .. نفسي أعرف إجابة السؤال دا
مع خالص تحياتي ووافر تقديري واحترامي لجميع ممثلي الفيلم من عمالقة وفطاحل الفن

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

548 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع